محمد ناصر الألباني
219
إرواء الغليل
صحيح . والسياق للنسائي ، وتقدم تخريجه في الذي قبله . 1818 - ( عن عروة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطب عائشة إلى أبي بكر " رواه البخاري مختصرا مرسلا ) . 2 / 144 صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 415 ) بإسناده عن عراك عن عروة . " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطب عائشة إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : إنما أنا أخوك ، فقال : أنت أخي في دين الله وكتابه ، وهي لي حلال " . وهو إن كان ظاهره الإرسال ، فهو في حكم الموصول ، لأنه من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة ، وجده لأمه أبي بكر ، فالظاهر أنه حمل ذلك عن خالته عائشة ، عن أمه أسماء بنت أبي بكر . وانظر تمام هذا في " فتح الباري " 1819 - ( عن أم سلمة قالت : " لما مات أبو سلمة أرسل إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطبني وأجبته " رواه مسلم مختصرا ) . صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 37 ) من طريق ابن سفينة عن أم سلمة أنها قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : أما من مسلم تصيبه مصيبة ، فيقول ما أمره الله : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها ، إلا أخلق الله له خيرا منها ، قالت : فلما مات أبو سلمة ، قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم إني قلتها ، فأخلف الله لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قالت : أرسل إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له ، فقلت : إن لي بنتا ، وأنا غيور ، فقال : أما ابنتها ، فندعو الله أن يغنيها عنها ، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة " . وله طريق أخرى ، يرويه حماد بن سلمة عن ثابت البناني ، حدثني ابن عمر ابن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة :